عندما يصل المرء الي خط النهاية يدرك بأن السباق قد انتهي .
وعيد الفطر هو خط النهاية في سباق رمضان ، فالذي صام وصلي وقام وتصدق ليس كمان لهته الدنيا وأضاع وقته بين هذا وذاك .
ونحن في قطاع شركات الحاق العمالة نتسابق فيما بيننا . نتسابق على أفضل خدمة للعميل سواء الداخلي أو الخارجي ، نتسابق في إنهاء المعاملات بأسرع وقت ممكن ، نتسابق في توفير بيئة عمل مريحة داخل مكاتبنا للموظف والزائر .
ولكن السؤال ما هو خط النهاية بالنسبة لهذه الشركات ؟
خط النهاية بالتأكيد هو الرحيل عن الدنيا او تغيير النشاط ، وتحديد الفائز من الخاسر بيكون مقياسه السيرة الحسنة .
الحمدلله الفائزين من الراحلين في مجال الحاق العمالة اكثر من الخاسرين ، ولكني علي قناعة بأن خالد هدايه يأتي في اول ترتيب الفائزين .
لن أطيل عليكم ولكن اريد ان احدثكم في سر داخل نفسي (أنا بحسد خالد هداية)
- ماذا فعلت يا خالد حتي تموت شهيداً (هكذا نظن ولا نزكي علي الله احد) .
- ماذا فعلت لكي تموت وتدفن في ليلة القدر .
- ماذا فعلت لكي يحرص زملائك علي احياء ذكري وفاتك حتي بعد مرور هذه الاعوام .
- ماذا فعلت لكي يذكر اسمك بشكل شبه يومي ويتم الترحم عليك .
- ماذا فعلت لكي يدعوا لك أُناس لم يتعاملوا معك او قابلوك .
هل هو قيامك بأحب الأعمال الي الله من ادخال سرور علي مسلم او فك كربه عنه !!
هل هو تفانيك في مساعدة زملائك البعيد منهم والقريب !!
هل هي سعة صدرك مع كل من يتعامل معك او يحدثك !!
هل . هل . هل
خالد هداية حاله في مجال إلحاق العمالة لابد من دراستها وتحليلها وجمع صفاتها ممن كانوا حوله واختلطوا به ، لكي تكون نبراس ومنهج لكل من اراد أن يكون من الفائزين عند الوصول إلى خط النهاية .
أخيرا ما سيرنا في قطاع الحاق العمالة لنحيا !
ولكن سيرنا فيه ليحيا.
أ/ وائل أبوعالية - المدير العام لشركة أبوعالية للتوظيف الخارجي & شريك مؤسس منصة لينك أوت.