إن العشر الأواخر من رمضان كل عام تذكرنا بالجزء المتبقي الذي قارب على الانتهاء ، طبيعي أنا كل شيء له بداية له نهاية ولكن عندما يشعر المرء بأن النهاية قد اقتربت تمتلكه مشاعر الاجتهاد لسرعة اللحاق بما تبقى قبل فوات الأوان .
أن الإنسان بطبيعته إذا شعر أن الوقت المتبقي محدود يكون أكثر فاعلية ، عكس ما اذا كان الوقت مفتوح امامه .
الطالب عندما يشعر بأن موعد الامتحانات اقترب يجتهد في الدراسة ويزيد من عدد ساعات المذاكرة .
عندما يقترب موعد إقلاع الطائرة يسرع الشخص في خطواته ويزداد توتره خوفاً من أن تفوته الطائرة ويتأخر عن السفر .
وهذا ما تستخدمه برامج التسويق عند تقديم العروض ، لا يوجد عروض مفتوحة المدة لابد أن تكون محدده بوقت (الحق عشان العرض سينتهي ، الوقت محدود اذا الفرصة راحت منك لن تعود مرة أخرى) ، حتى نحن في شركات إلحاق العمالة في أحيان كثيرة نستخدم هذا الأسلوب مع العملاء و المرشحين .
وهذا عندما يتم ابلاغ المرشح بأن عليه تحديد موقفه من العرض المقدم له في خلال يومين فقط ، وإلا سيتم الاستعانة بالبديل ، مع أنه في بعض الأحيان لا يكون هناك بديل 🙈
الخلاصة أن دخول العشر الأواخر من رمضان يذكرك بأن شهر النفحات الربانية قارب على الانتهاء ، ويجب عليك أن تجتهد وتسرع لكي تغتنم الفرصة التي من المؤكد لن تعود إلى بعد عام كامل ، ولا أحد يعلم هل نحن بعد عام سنكون احياء في هذه الدنيا ام لا.
خيرا ما سيرنا في قطاع الحاق العمالة لنحيا !
ولكن سيرنا فيه ليحيا.
أ/ وائل أبوعالية - المدير العام لشركة أبوعالية للتوظيف الخارجي & شريك مؤسس منصة لينك أوت.