شركات الحاق العمالة تعتمد في عملها علي توريد العمالة اللازمة لانشاء المشاريع التي تقوم بها الدول والحكومات.
فاذا لم يكن هناك مشاريع متاحة للتنفيذ لن يكون هناك احتياج لهذة العمالة .
فكلما كان الاقتصاد الخارجي (العالمي) مزدهر كلما قامت الحكومات بفتح مشاريع جديدة وكانت في احتياج للعمالة.
وكلما كان الاقتصاد العالمي يعاني من الركود قل الطلب علي العمالة . كما حدث ايام جائحة كورونا علي سبيل المثال .
لكن من جهة أخري هل حالة الاقتصاد الداخلي تؤثر علينا نحن كشركات الحاق عمالة ؟
بكل تأكيد فحالة الاقتصاد الداخلي تؤثر بشكل مباشر علي حجم الطلب علي السفر والعمل بالخارج ، فنحن نعاني كشركات الحاق العمالة هذه الايام من كثرة الطلب علي السفر نتيجة تأثر الاقتصاد الداخلي بظروف الاقتصاد العالمي واحداث الشرق الاوسط .
لكن الاشكالية في قلة المعروض من فرص العمل بالخارج !!
وانحصارها في مهن ووظائف محددة وفي نفس المنطقة الكلاسيكية للعمالة المصرية .
لذلك تعتبر شركات الحاق العمالة ترمومتر لمدي ازدهار او ركود الاقتصاد الخارجي والداخلي علي حد سواء .
ورغم الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا لكن يجب علينا ان لا نستسلم ، ونطرق ابواب اسواق جديدة باستمرار حتي نتمكن من اداء رسالتنا ، ونقوم بالمهمة الانسانية التي وضعت علي عاتقنا في مساعدة و تغيير احوال الكثير من الافراد والاسر المصرية التي انهكت كاهلها الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها .
أخيرا ما سيرنا في قطاع الحاق العمالة لنحيا !
ولكن سيرنا فيه ليحيا.
أ/ وائل أبوعالية - المدير العام لشركة أبوعالية للتوظيف الخارجي & شريك مؤسس منصة لينك أوت.