الاقتصاد الخارجي والاقتصاد الداخلي وأثره علي شركات الحاق العمالة

16 يناير 2025 بواسطة
Dr. Mohamed Sabry
لا توجد تعليقات بعد

شركات الحاق العمالة تعتمد في عملها علي توريد العمالة اللازمة لانشاء المشاريع التي تقوم بها الدول والحكومات.


فاذا لم يكن هناك مشاريع متاحة للتنفيذ لن يكون هناك احتياج لهذة العمالة.


فكلما كان الاقتصاد الخارجي (العالمي) مزدهر كلما قامت الحكومات بفتح مشاريع جديدة وكانت في احتياج للعمالة.


وكلما كان الاقتصاد العالمي يعاني من الركود قل الطلب علي العمالة، كما حدث أيام جائحة كورونا علي سبيل المثال.


لكن من جهة أخري هل حالة الاقتصاد الداخلي تؤثر علينا نحن كشركات الحاق عمالة ؟


بكل تأكيد  فحالة الاقتصاد الداخلي تؤثر بشكل مباشر علي حجم الطلب علي السفر والعمل بالخارج ، فنحن نعاني كشركات الحاق العمالة هذه الايام من كثرة الطلب علي السفر نتيجة تأثر الاقتصاد الداخلي بظروف الاقتصاد العالمي واحداث الشرق الاوسط .


لكن الاشكالية في قلة المعروض من فرص العمل بالخارج !!


وانحصارها في مهن ووظائف محددة وفي نفس المنطقة الكلاسيكية للعمالة المصرية .


لذلك تعتبر شركات الحاق العمالة ترمومتر لمدي ازدهار أو ركود الاقتصاد الخارجي والداخلي علي حد سواء  .


ورغم الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا لكن يجب علينا ان لا نستسلم ، ونطرق أبواب أسواق جديدة باستمرار حتي نتمكن من اداء رسالتنا، ونقوم بالمهمة الانسانية التي وضعت علي عاتقنا في مساعدة و تغيير احوال الكثير من الافراد والاسر المصرية التي انهكت كاهلها الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها.

أخيرا ما سيرنا في قطاع الحاق العمالة لنحيا !

ولكن سيرنا فيه ليحيا.

أ/ وائل أبوعالية - المدير العام لشركة أبوعالية للتوظيف الخارجي & شريك مؤسس منصة لينك أوت.

شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
الأرشيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً